السيد هاشم البحراني
864
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
وأهل الكتاب الشيعة » . وقوله : وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ يعني المرجئة حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ، قال : حتّى يتضح لهم الحقّ ، وقوله : رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يعني محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً يعني يدلّ على أولي الأمر من بعده وهم الأئمّة عليهم السّلام وهم الصحف المطهّرة . وقوله : فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ أي عندهم الحقّ المبين ، وقوله : وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يعني مكذّبي الشيعة ، وقوله : إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ أي من بعد ما جاءهم الحقّ وَما أُمِرُوا هؤلاء الأصناف إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ والإخلاص : الإيمان باللّه ورسوله والأئمّة عليهم السّلام ، وقوله : وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ والصلاة « 1 » : أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ . قال : هي فاطمة عليها السّلام . وقوله : الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، قال : الذين آمنوا باللّه ورسوله وأولي الأمر وأطاعوهم بما أمروهم به ، فذلك هو الإيمان والعمل الصالح « 2 » . 1546 / 2 - [ وقال : ] وقوله : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اللّه راض عن المؤمن في الدنيا والآخرة ، والمؤمن وإن كان راضيا عن اللّه فإنّ في قلبه ما فيه ، لما يرى في هذه الدنيا من التمحيص ، فإذا عاين الثواب يوم القيامة رضي عن اللّه الحقّ حقّ الرّضا ، وهو قوله : وَرَضُوا عَنْهُ ، وقوله : ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ أي أطاع ربّه » « 3 » . 1547 / 3 - شرف الدين نجفي : وروى عليّ بن أسباط ، عن أبي حمزة ، عن
--> ( 1 ) في المصدر : فالصلاة والزكاة . ( 2 ) تأويل الآيات 2 : 829 / 1 . ( 3 ) تأويل الآيات 2 : 830 / 1 .